محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
72
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
الشعير ، ويعمل الاطلية القابضة على جوفه كالجلنار « 22 » ، والورد ، والقاقيا ، « 23 » والصمغ العربي « 24 » برب السفرجل ، وتشد أطرافه ويغذى بالمزورات القابضة كالرمانية والسماقية والرزشكية بقضبان البقلة الحمقاء والحماض . وان ضعفت القوة فالفراريج مطيبة بهذه القوابض ، أو مسلوقة مع
--> - مع الكرسنة يجلو ظاهر البدن ويصفيه ويذهب بالكلف والآثار السود ويقلع الثاليل ويضمد به الطحال مع التين ويخرج العظام الفاسدة ويشرب للفالج وينفع من الصرع والسدر . ( الجامع 3 / 153 - 154 ، والمعتمد 355 - 356 ) . ( 22 ) هو الرمان الذكر وهو زهر الرمان البري . وطعم الجلنار قوي القبض ، وهو نافع من اختلاف الاغراس شربا . وان وضع منه شيء على موضع قد انسحج ادمله سريعا وفي مداواة نفث الدم وقرحة الأمعاء والاسهال ، وهو يحبس السيلان ويدمل الجراحات العفنة وينفع الفتق ويقوي الأسنان المتحركة ويلزق الجراحات بحرارتها . ( الجامع 1 / 164 ، والمعتمد 69 - 70 ) . ( 23 ) ويقال اقاقيا وهو رب القرظ ، والقرظ : هو شوك الثمرة المصرية المعروفة بالسنط . وشجرته قابضة جدا وكذلك ثمرته وعصارته لذاعة فإذا غسلت نقصت حرارتها . وعصارته تنفع في أخلاط أدوية العين وللنزف والشقاق العارض من البرد والداحس وقروح الفم . ويصلح لنتوء العين ويحد البصر وينفع من بثور العين . وورقه يعقل الطبيعة وينفع من سحج الأمعاء . ( الجامع 4 / 14 - 15 ، والمعتمد 383 - 384 ) . السيلان . ( الجامع 3 / 127 - 128 ، والمعتمد 329 - 330 ) . ( 24 ) هو صمغ شجرة القرظ . يمنع حدة الأدوية الحادة إذا خلط ببياض البيض ولطخ على حرق النار لم يدعه يتنقط . وهو يمسك الطبيعة من كثرة الخلفة ويغرى المعى إذا وقع فيها سحج ويمسك الكسر من العظام وغيرها إذا ضمد به وسكن السعال إذا وضع في الفم . وينفع من القروح التي في الرئة إذا شرب منه وينفع الرمد في العيون . ومن البواسير ومن الارحام . وهو يصفي الصوت ويقوي المعدة . ( الجامع 3 / 85 - 86 ، المعتمد 287 - 288 ) .